01
المطلوب
يشمل التكليف قصرًا عائليًا خاصًا في الدمام، ويمتد من الشارع حتى أكثر غرف البيت خصوصية. ففي الخارج صمّمت نوڤي الواجهات ومنطقة المدخل المنسّقة باللاندسكيب، وفي الداخل يضم النطاق المعيشة والمجلس في الطابق الأول، ومجموعة من الأجنحة لأفراد العائلة، والحمامات، وقد طُوّر كل منها تصميمًا قائمًا بذاته.
صُمّمت أجنحة العائلة غرفةً غرفة، وقُدّمت على جولات متتالية — أولى وثانية، وثالثة لبعض الغرف — لتُراجَع كل غرفة وتُصقَل مع العائلة قبل اعتماد تصميمها.
02
التحدي
يعمل البيت الخليجي على مستويين في آن واحد؛ فالمجلس والمعيشة يستقبلان الضيوف ويحملان رسمية البيت، أما الأجنحة فتخص أفراد العائلة ويجب أن تكون شخصية وهادئة وتحفظ الخصوصية. ويضيف القصر إلى ذلك كله عامل الحجم: غرف عالية وجدران طويلة وفتحات واسعة قد تبدو فارغة أو مثقلة بسهولة.
وتطرح الأجنحة المتعددة لأفراد العائلة سؤالًا آخر: كيف يُمنح كل جناح طابعه الخاص بينما يظل البيت عائلةً واحدة من الفراغات، وكيف تمتد اللغة نفسها إلى الواجهة والمدخل اللذين يراهما كل زائر أولًا.
03
منهجنا
تكشف التصورات تسلسلًا واضحًا؛ ففي الخارج واجهة كلاسيكية — جملون وأعمدة مزدوجة ودرابزينات وتجاليد بارزة على السور — تلطّفها أشجار النخيل ومدخل حديقة من بلاطات حجرية متباعدة وسط العشب تضيئه فوانيس جدارية. وفي الداخل تستعيد المعيشة في الطابق الأول اللغة نفسها عبر تجاليد جدارية فرنسية كلاسيكية منحوتة، وشمعدانات جدارية مذهّبة، ومدفأة حجرية، وأرضيات رخامية.
ثم تنوّع أجنحة العائلة على هذا الأساس: جناح بجدارية بطراز الشينوازري وثريا كريستالية، وآخر بدرجات بيضاء ناعمة ولوحات مؤطرة، وثالث بجدار رخامي مميز وأريكة مخملية. ومع أرضيات الباركيه الدافئة بنمط عظمة السمكة، وغرف الملابس بخزائن زجاجية مضلّعة وإطارات برونزية، والحمامات الرخامية بكبائن استحمام زجاجية سوداء الإطار وأحواض قائمة بذاتها، يصبح كل جناح ملاذًا خاصًا متكاملًا.